محمد بن شاكر الكتبي

396

فوات الوفيات والذيل عليها

وذا الدلال على ما * بي من هواك دليل لكن يهون على الغم * ر في الهوى ما يهول « 303 » تقي الدين الأسنائي عبد الملك بن الأعز بن عمران الثقفي « 1 » الأسنائي ؛ كان أديبا شاعرا ، قرأ النحو والأدب على الشمس الرومي ، وله ديوان شعر . قال كمال الدين جعفر الأذفوي : اجتمعت به كثيرا ، وكان متهما بالتشيع ، وتوفي بأسنا سنة سبع وسبعمائة ، ومن شعره رحمه اللّه « 2 » : جفوني ما تنام * إلّا لعلّي أن أراك فزر قد براني الشوق * يا غصن الأراك وطرفي ما رأى مثلك * وقلبي قد حواك فهو لك لم يزل مسكن * فسبحان الذي « 3 » أسكن وحسنك كم به أفتن * وما قصدي سواك حبيبي آه ما أحلى * هواني في هواك فخلّي الصدّ والهجران * ولا تسمع ملام وصلني يا قضيب البان * ففي قلبي ضرام

--> ( 303 ) - لقبه « تقي الدين » ثبت في العنوان في حاشية كل من ص ر ؛ وانظر ترجمته في الزركشي : 200 والطالع السعيد : 341 والدرر الكامنة 3 : 29 . ( 1 ) اعتقد أن « الثقفي » يحب أن تقرأ « التقي » كما في الطالع ، وهذا هو لقبه ، وإلا فلا معنى لورود اللقب في الهامش وعدم الإشارة إليه في المتن . ( 2 ) هذه القصيدة لا بد أن تقرأ ملحونة . ( 3 ) ص : من .